المشاركات

http://miskmubarak88.blogspot.com/

غزة ...عنوان الصمود في زمن القهر

صورة
🇵🇸 غزة ليست مجرد مدينة على الخريطة، بل رمز حيّ لصمود شعب يرفض أن يُكسر رغم الجراح. منذ سنوات طويلة، وغزة تخضع لحصار خانق يشلّ الحياة ويقيد الحلم. تحولت المدينة إلى سجن مفتوح، تُغلق فيه المعابر، وتُقصف فيه المنازل، ويُمنع عنه الدواء والغذاء وحتى الأمل. ورغم ذلك، لم تسقط غزة. لم تنحنِ. ولم تنطفئ شمعة الحياة فيها. من بين الركام... يولد الأمل  العدوان يتكرر. والدم لا يجف. لكن في كل مرة، تنهض غزة من تحت الرماد، كأنها تقول للعالم: "أنا الحياة، وإن كره العدو ذلك". في كل شارع شهيد، وفي كل بيت أم ثكلى، وفي كل ركن طفل فقد عائلته… ومع ذلك، تسمع ضحكات، وترى أطفالًا يرسمون، ونساءً يعيدن بناء ما هدمته الطائرات. إنها ليست مجرد مدينة... إنها مدرسة في الكرامة. ✊ أطفال غزة... رجال في عمر الزهور  تخيل أن يولد الطفل في غزة فيعرف الخوف قبل اللعب، والدخان قبل الأرجوحة، وصوت الطائرات قبل أصوات الحكايات. لكن رغم كل ذلك، يذهب إلى المدرسة، ويحلم، ويبتكر، ويصنع من الحجارة كرة، ومن الكوفية علمًا، ومن الألم أملًا. إن أطفال غزة لا يُربّون فقط على البقاء… بل على الحياة بشرف. 🛑 الحصار... سلاح جبان في وجه...

الشتات الفلسطيني...ذاكرة لا تموت،وهوية لا تنسى

صورة
🌍 في كل بلد من بلدان العالم، هناك فلسطيني يحمل في قلبه خريطة الوطن، وفي عينيه حلم العودة، وفي يده مفتاح البيت الذي هُجِّرت منه عائلته قبل عقود. النكبة لم تكن فقط تهجيرًا قسريًا، بل محاولة لاقتلاع الإنسان من جذوره. لكن الفلسطيني في الشتات أثبت للعالم أن الوطن لا يُنسى، حتى لو طال الفراق. 🏚️ المخيم... ليس بيتًا مؤقتًا، بل حياة كاملة  عشرات المخيمات في لبنان، سوريا، الأردن، والضفة… بيوت من صفيح، شوارع ضيقة، حياة قاسية. لكن في قلب كل لاجئ، هناك لوحة من قريته، مفتاح قديم من منزله، وحنين لا ينطفئ. اللاجئ الفلسطيني لا يطلب الشفقة… بل العدالة. 🗝️ حق العودة... ليس شعارًا بل وعد لا يسقط  يرث الفلسطيني مفتاح بيته كما يرث اسمه. يعلم أطفاله أسماء القرى، والبيارات، والطرقات التي لم يروها، كأنهم عاشوا فيها. العودة ليست مجرد فكرة… بل حق قانوني وأخلاقي لا يسقط بالتقادم، ولا بالمساومات، ولا بالخرائط المزيفة. وكل يوم يمر، يزداد يقين الفلسطيني أن الشمس ستشرق من هناك… من حيفا، ويافا، واللد، والرملة، وصفد، وكل شبر سُلب ظلمًا. ✊ من النكبة إلى الانتفاضة... مقاومة لا تهدأ  رغم الشتات، لم ينسَ...

الشيخ عبدالمجيد الانصاري

صورة
الاسم الكامل: عبد المجيد بن محمد بن سعيد الأنصاري الخزرجي الولادة والنشأة: ولد عام 1330 هـ / 1912 م في قرية "قري" بولاية المصنعة في سلطنة عمان، ونشأ في بيت علم ودين، حيث تلقى مبادئ العلم والقرآن الكريم على يد والده. طلب العلم: تلقى العلم على يد عدد من كبار علماء عصره في عمان وخارجها، ودرس في المدرسة السعيدية بمسقط. شملت دراسته الفقه والنحو والتصوف واللغة، وقرأ على علماء من عمان وأفغانستان والهند، مما ساهم في تشكيل خلفيته العلمية والدينية المتنوعة. الوظائف والمناصب: عمل كاتبًا في ولاية المصنعة، ثم أصبح كاتب عدل، وتولّى بعد ذلك القضاء في الولاية نفسها. عُرف برجاحة عقله وحكمته وسعة علمه، وكان مرجعًا لأهالي المنطقة في أمور الدين والدنيا. الأدب والشعر: كان الشيخ عبد المجيد الأنصاري شاعرًا وأديبًا متميزًا، كتب في مختلف الأغراض الشعرية، من الوطنية والدينية إلى الاجتماعية. من أشهر قصائده تلك التي حيّا فيها بزوغ النهضة الحديثة في عُمان، وقد غُني بعضها في الاحتفالات الوطنية. تميز أسلوبه بالجزالة والصدق، وحملت قصائده مشاعر عميقة تجاه الوطن والإنسان. آثاره العلمية والأدبية: خلّف تراثًا م...

أهمية تدوين الأهداف📝

صورة
«الهدف المكتوب له وزن، والنيّة وحدها لا تكفي» في رحلة الحياة، كثيرًا ما نحدّد ما نريد تحقيقه: النجاح المهني، تحسين الذات، تعلم مهارات جديدة، أو حتى تغيير عادات يومية. لكن تبقى الأسئلة الأهم: هل نضع الأهداف نصب أعيننا بوضوح؟ هل ندوّنها؟ إليك الأسباب التي تجعل تدوين الأهداف أحد أهم عوامل النجاح: 1. وضوح الرؤية والاتجاه عندما ندوّن الهدف، ننتقل من فكرة مبهمة إلى رؤية واضحة أمام أعيننا. تصبح الأهداف أكثر تحديدًا وقابلة للفهم، وتتعزّز قدرتنا على التخطيط والتنفيذ. 2. التزام شخصي وتحفيز دائم الكتابة تجعل الهدف “أمرًا رسميًا” تجاه الذات. فحين تراه مكتوبًا أمامك — في دفتر، تطبيق، أو لائحة — تذكرك به نصوصك وعقلك باستمرار، فيصبح لديك دافع يومي للعمل نحو تحقيقه . 3. قياس التقدم وتتبع الإنجازات عندما يكون الهدف مكتوبًا، يمكنك تقسيمه إلى خطوات صغيرة، وتقييم كل مرحلة على حدة. هذا يسمح لك بالوقوف على ما أنجزته، ومعرفة ما تبقّى، وتصحيح المسار إن لزم الأمر. 4. تعزيز التركيز وتقليل التشتّـت بدون هدف مكتوب، قد تضيع جهودك بين مهام عشوائية وأولويات متضاربة. أما عند تحديد الهدف بوضوح وتدوينه، يصبح ل...

القضية الفلسطينيه

صورة
  🇵🇸 فلسطين ليست قضيةً عابرة… إنها جرحٌ مفتوح في ضمير الإنسانية. منذ أكثر من 75 عامًا، والشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال، التهجير، والحصار. أرضٌ تُسرق، وبيوت تُهدم، وأحلام تُغتال أمام أعين العالم. ورغم الألم، لم تنكسر الإرادة. لا يزال صوت الأذان يرتفع من القدس، ولارائع! إليك نسخة منقحة من المنشور تتضمن عناوين فرعية واضحة تجعل القراءة أسهل وتزيد من قوة التأثير: 🇵🇸 فلسطين.. جرح الإنسانية المفتوح فلسطين ليست مجرد اسم في نشرات الأخبار، بل قصة شعب يقاوم منذ أكثر من 75 عامًا ظلم الاحتلال والتهجير والحصار. أرضٌ يُنتزع ترابها كل يوم، وحقوق تُسلب في وضح النهار، والعالم يصمت. ✊ شعب لا ينكسر رغم الألم رغم كل ما واجهوه من مجازر واعتقالات وحرمان، لم يفقد الفلسطينيون إرادتهم. من غزة إلى القدس، ومن الضفة إلى الشتات، لا يزالوا متمسكين بأرضهم، بحلم العودة، وبحقهم في الحياة والحرية والكرامة. 🕌 القدس... قلب القضية القدس ليست مجرد مدينة، بل رمز للعقيدة، والتاريخ، والهوية. ما يحدث فيها ليس شأناً محلياً، بل انتهاك لمقدسات تتجاوز حدود الجغرافيا والدين. الدفاع عن القدس هو دفاع عن القيم والحقوق والعدالة...